تعليقه په معالم الاصول
تعليقة على معالم الأصول
ایډیټر
السيد علي العلوي القزويني
خپرندوی
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
قم
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تعليقه په معالم الاصول
Ali al-Mousawi al-Qazwini (d. 1298 / 1880)تعليقة على معالم الأصول
ایډیټر
السيد علي العلوي القزويني
خپرندوی
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
قم
له الخاص، لأن خصوصيات الزمان الماضي - مثلا - جزئيات حقيقية غير محصورة، فإذا وضع كلما كان على زنة " فعل " لجزئيات الزمان الماضي الملحوظة إجمالا لزم منه وضع " ضرب " لتلك الجزئيات، فيكون استعماله في كل زمان ماض حقيقة، لكونه استعمالا في نفس الموضوع له، بخلاف " ضارب " فإنه لم يوضع بواسطة وضع جزئيات ما كان على زنة " فاعل " لجزئيات من قام به المبدأ، إلا لمن قام به الضرب وهو كلي واستعماله فيه على الوجه الكلي حقيقة، وفي كل فرد منه بقيد الخصوصية مجاز " فضرب " لفظ واحد مستعمل في غير منحصر لأمر مشترك لم يستعمل فيه، ووضعه لغير المنحصر مسبوق بتصوره وهو على التفصيل متعذر أو متعسر، أو خال عن الفائدة، وعلى الإجمال يتأتى بملاحظة الكلي فيكون وضعه لها على هذا الوجه عاما والموضوع له خاصا، بالمعنى المتقدم وهكذا في " نصر " وغيره.
* * * إلى هنا انتهى الجزء الأول من هذه التعليقة المباركة - حسب تجزئتنا - ويتلوه الجزء الثاني إن شاء الله تعالى موارد ثبوت الوضع.
مخ ۴۳۸
د ۱ څخه ۱٬۲۸۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ