تعليقه په معالم الاصول
تعليقة على معالم الأصول
ایډیټر
السيد علي العلوي القزويني
خپرندوی
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
قم
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تعليقه په معالم الاصول
Ali al-Mousawi al-Qazwini (d. 1298 / 1880)تعليقة على معالم الأصول
ایډیټر
السيد علي العلوي القزويني
خپرندوی
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
قم
معالم الدين:
المقصد الثاني في تحقيق مهمات المباحث الأصولية التي هي الأساس لبناء الأحكام الشرعية، وفيه مطالب:
المطلب الأول في نبذة من مباحث الألفاظ تقسيم:
اللفظ والمعنى، إن اتحدا، فإما أن يمنع نفس تصور المعنى من وقوع الشركة فيه، وهو الجزئي، أولا يمنع، وهو الكلي ثم الكلي: إما أن يتساوى معناه في جميع موارده، وهو المتواطي؛ أو يتفاوت، وهو المشكك.
وإن تكثرا، فالألفاظ متباينة، سواء كانت المعاني متصلة كالذات والصفة، أو منفصلة كالضدين.
وإن تكثرت الألفاظ واتحد المعنى فهي مترادفة.
وإن تكثرت المعاني واتحد اللفظ من وضع واحد، فهو المشترك.
وإن اختص الوضع بأحدها، ثم استعمل في الباقي، من غير أن يغلب فيه، فهو الحقيقة والمجاز. وإن غلب، وكان الاستعمال لمناسبة، فهو المنقول اللغوي، أو الشرعي، أو العرفي. وإن كان بدون المناسبة فهو المرتجل.
مخ ۲۲۹
د ۱ څخه ۱٬۲۸۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ