344

تعلیقه په کتاب سیبویه

التعليقة على كتاب سيبويه

ایډیټر

د. عوض بن حمد القوزي (الأستاذ المشارك بكلية الآداب)

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٠هـ - ١٩٩٠م

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
منصرفة لم تتصرف مثل (عُمَر)، إذ عُدِل عن (عامر)، فعامر كان معرفة منصرفة، وعدل (عمر) عنها فلم ينصرف، وإذا عدل الاسم عما لا ينصرف مثل: فَساقِ عن فاسقةٍ، لم يعرب وبني لأنه معدول عما لا ينصرف وليس بعد ترك الصرف إلا البناء.
قال: وقال الخليل، إذا أردت النَّكِرة وَصفْتَ أو لم تصف فهي منصوبة.
قال أبو علي: إنما ذكر الوصف لأن الشيء إذا وُصِف اختُص، فقد يتوهم المتوهم أنه معرفة إذا وصف.
قال: فصار كأنه يُرفَع بما يرفع من الأفعال.
أي: بالذي يرفع مثل (قام زيدٌ) يعني أنه لما اطَّرد الرفع في كل مُنادى معروف مفرد شابه المعرب الذي هو غير مبني.
قال: وأما من قال: يازيد بن عبدِ الله، فإنه إنما قال: هذا

1 / 345