288

تعلیقه په کتاب سیبویه

التعليقة على كتاب سيبويه

ایډیټر

د. عوض بن حمد القوزي (الأستاذ المشارك بكلية الآداب)

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٠هـ - ١٩٩٠م

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
إلا أن النصب بعد (لكنْ) أحسن، والرفع في (كأنْ ظبْيَةٌ) (وكأنْ ثَدْياهُ) أحسن، لأنهم جعلوا حذف (أنْ) وتخفيفها علامة لحذف الإضمار فيها، وكذلك (كأنْ) وهو قول سيبويه، وإنما شبه (كأنَّ بـ لكنْ) ها هنا من جهة أن فيها جميعًا إضمارين، فأما حذف الضمير من (لكنْ) فقبيح عنده، ويجيزه في الإظهار وحذف الضمير من (أنَّ، وكأنَّ) حسن عنده، لأن تخفيفهما بدل على الإضمار فيهما، إذ لم يخففا إلا على هذه الشريطة فكأن المحذوف مثبت لوجود ما يدل عليه، وليس هذا في (لكنَّ وإنَّ).
قال: فرفعه على وجهين، على أن يكون بمنزلة قول من قال (مَثَلًا ما بعوضةٌ).
قال أبو علي: من قال: (ما بعوضةٌ) فما على معنى الذي، كأنه قال:

1 / 289