أي ان اظهاره صلى الله عليه وآله نبوته واخباره عن الغيب انه لا يخدشه في ذلك خدش، وليس عليه منه بأس، كان أول ما أبدع لكم من آية النبوة، فكذلك اظهاري لدعوة الإمامة واخباري أنه لا يخدشني شيء، وليس علي فيه من هارون بأس هو ما أبدع لكم من آية الإمامة ومعجزتها فليستيقن.