قال في المغرب احتضر مات، لان الوفاة حضرته أو ملائكة الموت، ويقال:
فلان محتضر أي قريب من الموت، ومنه إذا احتضر الانسان وجه كما يوجه في القبر أي يستقبل به القبلة، وإن كان نحو الاستقبال في الاحتضار على خلاف نحو الاستقبال في القبر.
وقوله " قلت هذا هو " يعني به ما كنت أعرف كيف يموتون زنادقة حتى حضرت رجلا منهم وقت احتضاره، فسمعته في تلك الحالة يحلف بالكفر على حياة موسى ابن جعفر عليهما السلام ويقول: أنا كافر ان مات موسى بن جعفر، فقلت هذا هو، أي هذا حقيقة مماتهم زنادقة ومعنى قوله عليه السلام ويموتون زنادقة.