كتب ذلك ابن سيابة إلى أبي عبد الله عليه السلام حيث تجنى إسماعيل في أمر معلى ابن خنيس، على من هو برئ من ذلك وتعرض له وتحرش به.
قوله: جانيك من يجنى عليك
وقد يقال: جنى عليه يجنى من باب ضرب أي ارتكب الجناية فيه، أو فيمن هو من أهله، فهو عليه جان، وتجنى عليه من باب التفعل إذا أسند إليه جناية لم يجنها وكان بريئا منها، والجناية ما تجنيه من شر أي تحدثه تسمية بالمصدر من جنى عليه شرا.
أو هو عام الا أنه خص بما يحرم من الفعل وأصله من جنى الثمر وهو أخذه من الشجر، قاله المغرب والأساس وغيرهما (1).
قوله: يعدى الصحاح مبارك الجرب
يعدي أول ثاني مصراعي البيت من الشعر، وهو بضم ياء المضارعة واسكان