ومنها لعله صلى الله عليه وآله عبر عن حياة هذه النشأة البائدة الباطلة بالموت، فإنها حياة ظاهرية وهي الموت على الحقيقة، والموت الجسداني انما حقيقته الانتقال من أرض الممات إلى دار الحياة الحقة الحقيقية. وهذه الحقيقة متكررة الورود جدا في التنزيل الكريم الإلهي، وفي الأحاديث الشريفة عنهم صلوات الله عليهم.
والحكماء الإلهيون يقولون: تولد الانسان بمنزلة تكون النطفة في قرار الرحم وحياته في هذه النشأة بمنزلة مكث الجنين وموت جسده بمنزلة الولادة للحياة الحقيقة الأبدية فليتبصر.
قوله: فخر يشكر
باعجام الخاء قبل الراء المشددة أي سجد للشكر.
مخ ۶۵۰