أي وجدتك في نفسك وفقا لاسمك وصادفت حالك في أمر دينك موافقا لمعنى اسمك.
قال في أساس البلاغة: وفق الامر يفق كان صوابا موافقا للمراد، ووفقت أمرك صادفته موافقا لإرادتك، وجاء القوم وفقا أي متوافقين، وفلان حلوبته وفق عياله أي لبنها يكفيهم (1).
وربما يضبط بالتشديد من باب التفعيل على صيغة المعلوم أو المجهول، أي جعلت نفسك أو جعلت في نفسك بحسب سلامة دينك وفقا لك بحسب مدلول اسمك والأصح الأصوب هو الأول.
قال في الصحاح: يقال: وفقت أمرك تفق بالكسر فيهما أي صادفته موافقا وهو من التوفيق، كما يقال: رشدت أمرك، والرفق من الموافقة بين الشيئين كالالتحام يقال: حلوبته وفق عياله، أي لها لبن قدر كفايتهم لافضل فيه (2).
مخ ۶۳۰