قوله: لما اتي القوم الذين اتوا
بضم الهمزة وكسر المثناة من فوق على بناء ما لم يسم فاعله من الاتيان، أي أصابتهم الداهية ودخلت عليهم البلية.
قال في المغرب: وقولهم من هنا أتت، أي من هنا دخل عليك البلاء، ومنه قول الأعرابي وهو سلمة بن صخر البياضي وهل أتيت الا من الصوم، ومن روي وهل أوتيت ما أوتيت الا من الصوم، فقد أخطأ من غير وجه واحد، على أن رواية الحديث عن ابن مندة وأبي نعيم وهل أصابني ما أصابني الا من الصيام.
وفي نسخ عديدة " لبي ولبو " (1) باللام الموحدة المشددة مكان أتي وأتو من التلبية بمعنى الإجابة للدعوة، أو الإقامة بالمكان، على ابدال أخيرة الموحدتين الأصليتين ياءا كما في التظني والتقضي، وذلك تصحيف وتحريف من أقلام الناسخين فليعرف.
مخ ۵۸۸