قوله (ع): طاعة الله
فيه وجهان: الأول أن تكون الطاعة جمع طائع أو طيع، كما السادة جمع سيد والقادة جمع قائد، والصاغة جمع صائغ، والغاصة جمع غائص، والغاغة جمع غائغ، وعلى هذا ففروع الحق الشيعة.
ومعنى الكلام: انا نحن أصل الحق وفروع الحق من شيعتنا، انما هم الطيعون الطائعون المطيعون لله عز وجل.
الثاني: أن تكون هي اسم الجنس فيعنى بها جنس الطاعات والحسنات، أو المصدر أي إطاعة الله والتعبد له عز وجل فيما أمر به من العبادات، ونهى عنه من المعاصي، فحينئذ يقدر حذف المضاف إلى الضمير في اسم ان.
والتقدير أن معرفة حقنا والدخول في ولايتنا أصل الحق وأس الدين وفروع الحق ومتممات الدين، هي ضروب الطاعات والعبادات والامتثال في أوامر الله
مخ ۵۷۷