474

تعلیق په انتخاب پوهیدلو کې د رجالو

تعليق على اختيار معرفة الرجال

ایډیټر

مهدي الرجائي

د چاپ کال

۱۴۰۴ ه.ق

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

فالمعنى: فانتظر أبا عبد الله عليه السلام وترصده وترقبه ما يقول.

واما بالتاء المثناة من فوق والغين المعجمة، أي فأراد الشامي أن يضحك من التعجب فضبط نفسه وأخفى ضحكه، فغلبه الضحك فضحك أبو عبد الله عليه السلام.

قال في القاموس: تغت الجارية الضحك إذا أرادت أن تخفيه ويغالبها والتغا ك " إلى " الضحك العالي (1).

قوله (ع): أما حمران فحزقك فحرت له

اما بالحاء المهملة والقاف من حاشيتي الزاء، أي شدك بحبل الجدل في المناظرة وضغتك وقطعك وضيق عليك المخرج.

قال في الصحاح: حزقته بالحبل أحزقه حزقا شددته، والحازق الذي ضاق عليه خفه (2).

وفي القاموس: حزق الرجل عصبه والشيء عصره وضغطه وشده، والحازق من ضاق عليه خفه فحزق رجله أي ضغطها فاعل بمعنى مفعول (3).

واما باعجام الخاء قبل الراء والقاف بعدها من الخرق بالتحريك يعني بهتك وأعجزك.

في القاموس: الخرق محركة الدهش من خوف أو حياء، أو أن يبهت فاتحا عينيه ينظر، وأن يفرق الغزال فيعجز عن النهوض، والطائر فلا يقدر على الطيران (4).

مخ ۵۵۸