قوله: فسجل الكلام
النسخ مختلفة بالجيم والحاء المهملة. فبالجيم معناه دار الكلام بينهما مرة لذا ومرة لذاك.
في النهاية الأثيرية: الحرب بيننا سجال، أي مرة لنا ومرة علينا، وأصله أن المستقين بالسجل يكون لكل واحد منهم سجل.
وفي حديث ابن مسعود " افتتح سورة النساء فسجلها " أي قرأها قراءة متصلة من السجل: الصب، يقال: سجلت الماء سجلا إذا صببته صبا متصلا (1).
وبالحاء من السحل بمعنى السيح والجري والانبساط والصب.
في الصحاح وغيره: المسحل بكسر الميم على اسم الآلة اللسان والخطيب وأصل السحل القشر، كأنه قشر جلدة، وسحلت الرياح الأرض تسحلها بالفتح كشطت أدمتها، وباتت السماء تسحل ليلتها أي تصب.
ويقال للخطيب: انسحل بالكلام إذا جرى به، وركب مسحله إذا مضى في
مخ ۵۵۵