453

تعلیق په انتخاب پوهیدلو کې د رجالو

تعليق على اختيار معرفة الرجال

ایډیټر

مهدي الرجائي

د چاپ کال

۱۴۰۴ ه.ق

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

قوله: فشيعه (1)

باعجام الشين وتشديد الياء واهمال العين من باب التفعيل والتشديد للنسبة، أي نسبه إلى التشيع ورماه بالرفض عند هارون.

وفي طائفة من النسخ " فشيئه " بالهمزة مكان العين، يقال: شيئا الله وجهه إذا دعوت عليه بالقبح، قاله في مجمل اللغة.

وفي أساس البلاغة: غلام مشيأ مختلف الخلق كان فيه من كل شيء شيئا ، وشيئا الله خلقه (2).

وأما شيئا الله كذا فمن تشئ الشيء، أي أبدعه وخلقه وجعله شيئا، وقولهم شيأه على كذا معناه حمله على الاقدام به.

في القاموس: المشيأ كمعظم المختلف الخلق المختلة، وشيأته على الامر حملته عليه، والله وجهه قبحه (3).

وفي نسخة عتيقة " فسيئه " باهمال السين تفعيلا من السئ على ظاهر اللفظ، وإن كان أصله سيوءا على فيعل كما في حيز وصيب، لا فعلا كبيع وخير.

قوله: قد استبطنت أمر هشام

أي تعرفت باطن أمره واستكشفت دخلة سره، ويقال: بطنت هذا الامر عرفت باطنه، واستبطنت بمعناه، وفي أسماء الله الحسنى " الباطن " قيل: هو العالم بما بطن، وقيل: المحتجب بكبرياء عزه وجلاله عن أبصار الخلائق وأوهامهم، فلا يدركه البصر ولا يحيط به عقل ولا يبلغ إلى طوار جنابه وهم وفطانة.

مخ ۵۳۳