تعلیق په انتخاب پوهیدلو کې د رجالو
تعليق على اختيار معرفة الرجال
ایډیټر
مهدي الرجائي
د چاپ کال
۱۴۰۴ ه.ق
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تعلیق په انتخاب پوهیدلو کې د رجالو
Mir Damad (d. 1041 / 1631)تعليق على اختيار معرفة الرجال
ایډیټر
مهدي الرجائي
د چاپ کال
۱۴۰۴ ه.ق
باعجام الشين وتشديد الياء واهمال العين من باب التفعيل والتشديد للنسبة، أي نسبه إلى التشيع ورماه بالرفض عند هارون.
وفي طائفة من النسخ " فشيئه " بالهمزة مكان العين، يقال: شيئا الله وجهه إذا دعوت عليه بالقبح، قاله في مجمل اللغة.
وفي أساس البلاغة: غلام مشيأ مختلف الخلق كان فيه من كل شيء شيئا ، وشيئا الله خلقه (2).
وأما شيئا الله كذا فمن تشئ الشيء، أي أبدعه وخلقه وجعله شيئا، وقولهم شيأه على كذا معناه حمله على الاقدام به.
في القاموس: المشيأ كمعظم المختلف الخلق المختلة، وشيأته على الامر حملته عليه، والله وجهه قبحه (3).
وفي نسخة عتيقة " فسيئه " باهمال السين تفعيلا من السئ على ظاهر اللفظ، وإن كان أصله سيوءا على فيعل كما في حيز وصيب، لا فعلا كبيع وخير.
أي تعرفت باطن أمره واستكشفت دخلة سره، ويقال: بطنت هذا الامر عرفت باطنه، واستبطنت بمعناه، وفي أسماء الله الحسنى " الباطن " قيل: هو العالم بما بطن، وقيل: المحتجب بكبرياء عزه وجلاله عن أبصار الخلائق وأوهامهم، فلا يدركه البصر ولا يحيط به عقل ولا يبلغ إلى طوار جنابه وهم وفطانة.
مخ ۵۳۳