في جميل بن دراج
قوله: ثم أهوى إلينا بيده
أي مد يده أو رفعها مشيرا إلينا، فكأنه عليه السلام قال لنا: أنتم ذلك القوم وكلكم الله بها ولستم بكافرين، وهؤلاء الذين يكفرون بها هم عامة النابذين أهل بيت رسول الله عليه وعليهم السلام وراء ظهورهم.
قال في المغرب: هوى من الجبل وفي البئر سقط هويا بالفتح من باب ضرب، ومنه فأقبل يهوي حتى وقع في الحصن أي يذهب في انحدار، والأهواء التناول باليد، ومنه أهوى بيده أي جافى يده ورفعها إلى الهواء، أو مدها حتى بقي بينها وبين الجنب هواء أي خلاء، ومثله أهوى بخشبة فضربها.
وفي الصحاح: وأهوى بيده إليه ليأخذه قال الأصمعي: أهويت بالشيء إذا أومأت به ويقال: أهويت له بالسيف (2).
مخ ۵۲۰