النصف من الشعبان: ليلة البراءة، إذ فيها تكتب الآجال والأرزاق.
قال في المغرب: بري من الدين والعيب براءة، ومنها البراءة لخط الابراء والجمع البراءات بالمد، والبروات عامي، وأبرأته جعلته بريئا من حق لي عليه، وبرأه الله من كذا أي صحح وأظهر برائته منه.
قوله (ع): أبرء إلى الله
قول القائل: برئت إليك من كذا، مطوية فيه من الابتدائية، فكأنه مصبوب في قالبه، بدأت البراءة من كذا مني وانتهت إليك، ونحوه أحمد الله إليك أي أنهي إليك حمدا لله، وكذلك أبرأ إلى الله من كل حول وقوة غير حول الله وقوته.
قوله (ع): لو ابتلوا بنا
بضمات ثلاث في همزة الوصل وتاء الافتعال واللام لصيغة الجمع على ما لم يسم فاعله.
مخ ۴۹۲