في المغيرة بن سعيد
قوله (ع): يدسون
الدس الدفن والاخفاء يقال: دس الشيء في التراب، كل شيء أخفيته تحت شيء وأدرجته في مطاويه فقد دسسته فيه، واندس الشيء اندفن واختفى.
قوله (ع) فيتناقض كلامنا
كما قد قال عز من قائل في تنزيله الكريم " ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " (1).
قوله (ع): ان كلام آخرنا مثل كلام أولنا
فهم صلوات الله عليهم جميعا في منزلة نفس واحدة وأحاديثهم وخطبهم وأدعيتهم على سبيل واحد، سيروي الكشي رحمه الله في الجزء السادس توقيعا خرج من أبي محمد عليه السلام لإسحاق بن إسماعيل من مدارج البلاغة في أقصاها، ومن مراتب الحكمة على قصياها، كأنه بعينه كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي هو دون كلام الخالق وفوق كلام المخلوق.
مخ ۴۹۰