416

تعلیق په انتخاب پوهیدلو کې د رجالو

تعليق على اختيار معرفة الرجال

ایډیټر

مهدي الرجائي

د چاپ کال

۱۴۰۴ ه.ق

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

ويعضده الحديث السابق في الفصل الأول: أذكر كم الله في أهل بيتي، كما يقول الأب المشفق: الله الله في حق أولادي، ومعنى كون أحدهما أعظم من الاخر أن القرآن هو أسوة للعترة وعليهم الاقتداء به، وهم أولى الناس بالعمل بما فيه.

ولعل السر في هذه التوصية واقتران العترة بالقرآن وايجاب محبتهم لائح من معنى قوله تعالى " قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى " (1) فإنه تعالى جعل شكر انعامه واحسانه بالقرآن منوطا بمحبتهم على سبيل الحصر، فكأنه صلوات الله عليه يوصي الأمة بقيام الشكر، وقيد تلك النعمة به ويحذرهم عن الكفران.

فمن أقام العمل بالوصية وشكر تلك الصنيعة بحسن الخلافة فيهما لن يفترقا فلا يفارقانه في مواطن القيامة ومشاهدها حتى يردا الحوض، فيشكرا صنيعه عند رسول الله صلى الله عليه وآله فحينئذ هو بنفسه يكافيه، والله تعالى يجازيه بالجزاء الأوفى.

ومن أضاع الوصية وكفر النعمة فحكمه على العكس، وعلى هذا التأويل

مخ ۴۸۶