وفي القاموس: القضة كعدة نبتة (1).
واما تفسيرها بصغار الحصى فلست أجد له مأخذا، وما جاء بمعنى الصغار من الحصى، فبالتشديد من المضاعف.
في القاموس: القضة بالكسر عذرة الجارية ، وأرض ذات حصى، أو منخفضة وترابها رمل، والى جانبها متن مرتفع، والحصى الصغار وتفتح في الكل (2).
وفي النهاية: القض كبار الحصى والقضيض صغارها (3).
في الكميت بن زيد
قوله: فما أغرق نزعا الخ
اغراق النازع وتغريقه في القوس بمعنى، وهو استيفاء مدها.
مخ ۴۶۱