رقيبا عليه وكذلك نبيه عليه السلام، كما قد ورد في الحديث ان أعمال الأمة تعرض عليه صلى الله عليه وآله وفي المغرب: رقبه رقبة انتظره من باب طلب وراقبه مثله، ومنه راقب الله إذا خافه، لان الخائف يرقب العقاب ويتوقعه (1).
وفي بعض النسخ وان هو خاف الله وراقب نبيه، والأصح الأول.
مخ ۴۵۹