Tabyin Kidhb al-Muftari fima Nusiba ila al-Imam al-Ash'ari
تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام الأشعري
خپرندوی
دار الكتاب العربي
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۰۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
والطعن
وَقد أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقسم هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَالب مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بن غيلَان الْبَزَّاز قَالَ انا أَبُو اسحق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكي قَالَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْن الماسرجسي قَالَ ثَنَا الْحسن بن عِيسَى قَالَ ثَنَا ابْن الْمُبَارك ح وَأخْبرنَا الشَّيْخ أبوغالب أَحْمد بن الْحسن قَالَ أَنا الْحسن بن عَليّ الْجَوْهَرِي قَالَ انا مُحَمَّدُ بن الْعَبَّاسِ الخزاز قَالَ انا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ قَالَ ثَنَا الْحُسَيْن بن الْحسن قَالَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارك قَالَ أَنا سُفْيَانُ عَن سُلَيْمَان عَنْ أَبِي رزين قَالَ جَاءَ رجل إِلَى الفضيل بن غَزوَان فَقَالَ إِن فلانَا يَقع فِيك قَالَ لأغيضن من أمره يغْفر اللَّه لي وَله قيل من أمره قَالَ الشَّيْطَان
فَأَما مَا فِي كَلَام الْأَهْوَازِي من اللّحن والركاكة والألفاظ الَّتِي لَا يتَلَفَّظ بِمِثْلِهَا إِلَّا الحاكة فكثير ظَاهر لمن تَأمله وتدبره وَالْخَطَأ فِيهِ لَا يخفى على من نظره فالمتتبع لذَلِك بالتبيين والكشف متكلف معني وَكَيف يُطَالب الْأَهْوَازِي بالإصابة فِي اللَّفْظ وَقد أَخطَأ المعني وَلَوْلَا خشيَة أَن يغتر مغتر بِمَا حَكَاهُ ويعتقد جَاهِل صدقه فِيمَا رَوَاهُ لَكَانَ الْإِعْرَاض عَن الرَّد على مثله أولى والاشتغال بِغَيْر نقض كَلَامه أَنْفَع فِي الْآخِرَة وَالْأولَى وَلست أعجب مِنْهُ فِيمَا أَتَاهُ من الْجَهْل لِأَنَّهُ اللَّائِق بِهِ لسوء العقد وَعدم الْفضل وَإِنَّمَا أعجب من تيوس سمعُوا مِنْهُ وحكوه وجهال كتبوه عَنهُ وَرَوَوْهُ وَلَكِن لكل سَاقِطَة لاقطة وعَلى قدر الْوَجْه تكون الماشطة فَهَذَا جملَة الْجَواب الْكَافِي فِي الرَّد على هَذَا العائب الشافي فِي إِظْهَار مَا فِيهِ أَنْوَاع المعائب وَبعد مَا استفرغ فِي الذَّم جهده وَاسْتوْفى مِنْهُ ذكر مَا
1 / 419