366

Tabyin Kidhb al-Muftari fima Nusiba ila al-Imam al-Ash'ari

تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام الأشعري

خپرندوی

دار الكتاب العربي

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

۱۴۰۴ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
The Ash'aris
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
أخبرنَا وَقَالَ عَليّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ ثَابت قَالَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَر بن عَلان قَالَ مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ قَالَ سَمِعت صَالح بن مِسْمَار يَقُول سَمِعت نعيم بن حَمَّاد يَقُول أَنا كنت جهميا فَلذَلِك عرفت كَلَامهم فَلَمَّا طلبت الحَدِيث عرفت أَن أَمرهم يرجع إِلَى التعطيل
وَمَا ذكره فِي معني كتاب الْإِبَانَة فَقَوْل بعيد من أَقْوَال أهل الدّيانَة كَيفَ يصنف الْمُسلم كتابا يخلده وَهُوَ لَا يَقُول بِصِحَّة مَا فِيهِ وَلَا يَعْتَقِدهُ
وَقَوله لَا أحسن اللَّه لَهُ رِعَايَة إِن أَصْحَاب الْأَشْعَرِيّ جعلُوا الْإِبَانَة من الحنَابلة وقاية
فَمن جملَة أَقْوَاله الْفَاسِدَة وتقولاته المستبعدة الْبَارِدَة بل هم يَعْتَقِدُونَ مَا فِيهَا أَشد اعْتِقَاد ويعتمدون عَلَيْهَا أَشد اعْتِمَاد فَإِنَّهُم بِحَمْد اللَّه لَيْسُوا معتزلة وَلَا نفاة لصفات اللَّه معطلة لكِنهمْ يثبتون لَهُ سُبْحَانَهُ مَا أثْبته لنَفسِهِ من الصِّفَات ويصفونه بِمَا تصف بِهِ فِي مُحكم الْآيَات وَبِمَا وَصفه بِهِ نبيه ﷺ فِي صَحِيح الرِّوَايَات وينزهونه عَن سمات النَّقْص والآفات فَإِذا وجدوا من يَقُول بالتجسيم أَو التكييف من المجسمة والمشبهة ولقوا من يصفه بِصِفَات المحدثات من الْقَائِلين بالحدود والجهة فَحِينَئِذٍ يسلكون طَرِيق التَّأْوِيل ويثبتون تنزيهه بأوضح الدَّلِيل ويبالغون فِي إِثْبَات التَّقْدِيس لَهُ والتنزيه خوفًا من وُقُوع من لَا يعلم فِي ظلم التَّشْبِيه فَإِذا أمنُوا من ذَلِك رَأَوْا أَن السُّكُوت أسلم وَترك الْخَوْض فِي التَّأْوِيل إِلَّا عِنْد الْحَاجة أحزم وَمَا مثالهم فِي ذَلِك إِلَّا مثل الطَّبِيب الحاذق الَّذِي يداوي كل دَاء من الأدواء بالدواء الْمُوَافق فَإِذا تحقق غَلَبَة الْبُرُودَة على الْمَرِيض داواه بالأدوية الحارة ويعالجه

1 / 388