426

بشير الرحال-بمهملتين مثقلتين-سمي رحالا لأن.....له في كل سنة رحلة في حجة أو عمرة هو أحد رجال الزيدية خرج مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن فلما اصيب إبراهيم -عليه السلام- أسنده بشر إلى صدره حتى مات إبراهيم في حجره ثم قتل بشير الرحال أيضا في تلك الحال، وكان قتلهما في القعدة سنة خمس وأربعين ومائة بباحمراء، وكان بشير عالما زاهدا وعده الإمام المهدي أحمدبن يحيى بن المرتضى في الملل والنحل من رجال المعتزلة وعده السيد صارم الدين وابن حابس وابن حميد في التوضيح في رجال الزيدية.

قال المنصور الدوانيقي لجاسوسه على إبراهيم -عليه السلام- كيف رأيت بشيرا؟ فقال:رأيته يدخل عليه وعليه السلاح، فقال: ما كنت أرى أن الصوم أبقى منه ما يحمل به السلاح، قيل: أنه كان من خواص المنصور الدوانيقي فقيل له: لم خرجت عليه أو علي أبي جعفر؟ قال:أدخلني ذات يوم إلى بعض البيوت فنظرت إلى عبد الله بن الحسن مسمورا فخررت مغشيا علي إعظاما لما رأيت فأعطيت الله عهدا أن لا نختلف عليه سيفان إلا كنت مع الذي عليه منها.

وبشير يضرب به المثل في الصلاح وذكره السيدط في موضعين من كتابه.

بشير

بشير بن عاصم عن عثمان بن أبي اليقظان وعنه الحكم بن طهيرة وعمرو بن أبي قيس الرازي الذي في الإكمال ابن عامر الكوفي حدث عن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي ليلى،عن علي في الخمس، وروى عنه. إلخ.

بشير بن معاذ

بشير بن معاذ عن يحيى بن أبي عطاء وعنه أبو يعلى بن زهير.

بشير

مخ ۴۰۲