401

قال في الكاشف:تركوه، وقال أبو بكر بن عياش: كذاب، وقال العقيلي: يقول بالرجعة، وفي الخلاصة ورمي بالرفض، وقال ابن معين:ليس بثقة، وقال مرة ليس بشيء، وقال ابن حبان والنسائي:متروك، وقال ابن عدي: بين الضعف، وقال أبوحاتم:لين، وقال ابن حبان فتن بحب علي فأتى بالطامات فاستحق من أجلها الترك، وعن علي بن الجزور عن أصبغ بن نباتة عن أبي أيوب عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه أمر بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين، ثقلت: يا رسول الله مع من؟ قال: ((مع علي بن أبي طالب)) قال الذهبي: ابن الحزوز هالك.

قلت: سيأتي ذكره إن شاء الله أنه من رجال الشيعة روى جعفر بن سليمان عن محمد بن علي عن سعد الإسكاف عن الأصبغ بن نباتة قال: قال علي: إن خليلي حدثني أني أضرب بسبع عشرة مضين من رمضان وهي الليلة التي مات فيها موسى وأموت لاثنتين وعشرين يمضين من رمضان وهي الليلى التي مات فيها عيسى.

قلت: ذكره السيد صارم الدين وابن حابس وابن حميد في الإيضاح في ثقات محدثي الشيعة.

قالوا: قال الخصوم كان يأتي بطامات يريدون الأحاديثالمخالفة لمذهبهم ومعتقدهم، وعن الأصبغ عن علي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ((من آذاني في أهل بيتي فقد آذى الله ومن أعان على أذاهم وركن على أعدائهم فقد أذن بحرب من الله ولا نصيب له في شفاعتي)).

قال المنصور بالله: وهذا يعم جميع أعداء العترة الطاهرة.

خرج له ابن ماجة وأئمتنا الخمسة إلا الجرجاني.

من اسمه أصرم بمهملتين

مخ ۳۷۷