344

إعانته على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكاني فقال لا جرم أني على ذلك من النادمين فأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين فقلت يا نوح إني ممن شرك في دم .....هابيل فهل تجد لي توبة من عند ربك فقال يا هامة هم بالخير وافعله قبل الحسرة والندامة إني قرأت فيما أمرني الله عز وجل أنه ليس عبد تاب إلى الله بالغا ذنبه ما بلغ إلا تاب الله عليه فقم فتوضأ واسجد سجدتين قال ففعلت من ساعتي ما أمرني به فنادني من ساعتي ارفع رأسك فقد أنزلت توبتك من السماء فخررت لله ساجدا وكنت مع هود في مسجده مع من آمن به من قومه ولم أزل أغالبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكاني وكنت زوارا ليعقوب وكنت مع يوسف بالمكان المكين وكنت ألقى إلياس في الأودية وأنا ألقاه الآن وإني لقيت موسى فعلمني من التوراة وقال إن لقيت عيسى فأقره مني السلام وإني لقيت عيسى فأقرأته من موسى السلام، وإن عيسى قال لي: إن لقيت محمدا فأقره مني السلام، قال فأرسل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عينه فبكى ثم قال على عيسى السلام ما دامت الدنيا وعليك يا هامة بأدائك الأمانة قال يا رسول الله افعل بي مثل ما بي موسى فإنه علمني من الترواة فعلمه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت والمعوذتين وقل هو الله أحمد، وقال -عليه السلام- ارفع إلينا حاجتك يا هامة ولا تدعن زيارتنا قال عمر فقبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولم ينعه إلينا فلا أدري

مخ ۳۲۰