قد صنف التنقيح والتمييز من اعتزال الزمخشري في تفسير الكتاب العزيز والمولى المذكور صاحب المنهج المشرف أوله أحمد الله رب العالمين قال صاحب القاموس رأيت في بعض التعاليق على الكشاف أنه كان أول خطبته الحمد لله الذي خلق القرآن فلما اعترض على المصنف في حال حياته فجعل مكان خلق جعل لأنها عندهم أيضا بمعنى خلق خوفا من الفضيحة والتشنيع فعرضته على أستاذي فأنكره وقال حاشا لله ذا قول ساقط جدا بل لا أصل له وأنكره كل الإنكار
قال ولقد رأيت النسخة التي بخط يده بمدينة دار السلام مدخرة في مقام الإمام أبي حنيفة النعمان وتصفحتها فلم أجد فيها كشطا ولا تصليحا ولا تغييرا ولا تبديلا لكن فيه تحقيق في نزوله وإنزاله وأطال فيه الكلام في هامشها
انتهى كلامه
وقال شمس الدين الأصبهاني تتبعت الكشاف فوجدت جل
ناپیژندل شوی مخ
فصل في ذكر المفسرين من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من التابعين رحمهم الله في المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثانية
فصل في ذكر الأئمة والمشايخ من المفسرين في المائة الثالثة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ ممن كانوا في المائة الرابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين كانوا في المائة الخامسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السادسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثامنة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة التاسعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ بعد الألف
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين لا يوجد التاريخ لوفاتهم ولا لمولدهم في الطبقات والتواريخ
فصل في ذكر بعض المصنفين من الأئمة والمشايخ الذين قد صنفوا ما يتعلق بفروع التفاسير