716

قال الزريقي : هو السيد، العلامة، الحبر، المحدث، الباقر، المصنف، جمال الدين أبي الحسن علي المرتضى، وكان له من البحث والتحقيق، والفحص والتدقيق والأنظار الثاقبة ما يعلم به قطعا ويقينا أنه جذيلها المحكك وعذيقها المرجب ولا غرو أن يحذو الفتى حذو أبيه، ثم قال الزريقي في ذكر سند الإمام عليه السلام : فأذكر ما حرره ولده السيد الصدر، العلامة، الحبر، الفهامة، أبو الحسن، وقرره الإمام، وذلك أنه ذكر عليه السلام في جوابات السؤلات المذكورة أولا قوله صلى الله عليه وآله وسلم (الشقاوة في ثلاث) فقال عليه السلام هو حديث صحيح رواه البخاري بطرق واختلاف في بعض ألفاظه، وبوب له جدنا الهادي عليه السلام بابا في أواخر الأحكام ثم قال عليه السلام : وهو لنا إجازة بسند متصل قد حرره ولدنا السيد [الولد] العلامة المحدث جمال الدين أبي الحسن علي المرتضى بن أمير المؤمنين زاده الله مما أولاه، وبلغه الأمل في آخرته وأولاه، ونحن نذكره بلفظه ونكتبه كما أملاه، إذ هو الموافق لما عندنا، والمطابق لما نقلناه، وذلك أنه يروي عنا ونحن نروي كتاب الأحكام، وسائر فروع الفقه وأحاديث الأحكام، وغير ذلك من قواعد الإسلام، بالإجازة من شيخنا جمال الدين علي بن أحمد الشظبي ...الخ.

قال في روح الروح: وكانت وفاته(في) رجب في سنة ثمانية وسبعين وتسعمائة بحصن حب من أعمال اليمن، قال: توفي مسموما على يد رجل يسمى بن عرجلة أهدى له سفرجلة، على يد بعض أمراء الأتراك.

تفريع: قال في التوضيح في ذكر الأذان بحي على خير العمل: وقد ذكر السيد العلامة، المرتضى جمال الدين علي بن أمير المؤمنين طرقا وهي ما لفظه بعد كلام حكاه حتى قال: وبالإسناد المتقدم وغيره إلى سليمان الحنفي شيخ الحنفية عن إمام مقام إبراهيم الخليل، الحافظ، الطبري، الشافعي في كتابه (غاية الأحكام في أحاديث الأحكام) ما لفظه: ذكر الحيعلة بحي على خير العمل. أخرجه سعيد بن منصور.

مخ ۲۴۱