659

قلت: وكان السيد جمال الدين عالما فاضلا دينا، سكن شهارة ولم يزل بها مقيما على التدريس والاحياء، معروفا بالصلاح والفضل، وكان له يد في الطب قوية ولم يزل مواظبا على تلك الحال ، حتى كبر وعجز وكاد يذهل، وذلك من أواخر سنة ست عشرة ومائة وألف سنة فقعد في بيته ولم يأخذ عنه بعدها أحد حتى توفي في شهر محرم، أول شهور سنة عشرين ومائة وألف سنة وقد قارب الثمانين وقبر [بياض في الأم هنا].

مخ ۱۸۴