633

451- علي بن حمزة بن أبي هاشم [... - 477ه]

علي بن حمزة بن أبي هاشم الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبد الله بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني، القاسمي، جمال الدين، العلامة أبو حمزة.

يروي مسائل العدل والتوحيد عن: أبيه عن جده.

وعنه: ولده حمزة.

قال المنصور بالله: كان من العلم والفضل بمحل عظيم، وجاهد في الله عز وجل احتسابا لاسبقا، ولو أدعي له السبق لكان غير بعيد منه، ومدت إليه الأعناق، وشاع ذكره في الآفاق، وجاءت إليه رسالة من أبي طالب الأخير عليه السلام من جيلان يحثه على القيام في أرض اليمن [وفي رسالته إليه] ، فلتطحن الخيل بالخيل في عسكر كالليل، له ردع كردع السيل وكان أوحد أهل عصره علما وزهدا وورعا وعبادة، مع السعة العظيمة في الأرزاق التي أنفقها في طاعة الله، ونشر مذهب العدل والتوحيد في أهل عصره، وفي أيامه تقوى مذهب الزيدية في حياته ورد على المخالفين، وأمه أم ولد.

وقال القاضي: هو السيد الإمام المتفنن ، كان رجلا، فاضلا، عالما، ورعا، وحيدا في عصره، يومى إليه بالقيام، وكان قد قام محتسبا وجاهد بني الزواحي وحصرهم، وكان صاحب دين وطهارة منذ نشأ ودرس في العلوم، وصاحب محبة لأهل الدين، ورحمة للمساكين، وكان يمدح بالأشعار.

وتوفي في شوال سنة سبع وسبعين وأربع مائة، وقبره غربي هجرته وهجرة سلفه بحيط حمران ، مسكن القضاة آل أبي الرجال بذيبين مشهور مزور.

مخ ۱۵۸