595

418- علي بن أحمد الشظبي [... - 907 ه]

علي بن أحمد بن مكابر الشظبي السروي، الفقيه جمال الدين تلميذ علي بن زيد الشظبي. قرأ عليه كتاب (البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار)، وأجازه فيه وفي (الانتصار) وغيره من كتب الأئمة وشيعتهم، وكانت الإجازة له سنة أربع وتسعمائة، وجود القراءة على شيخه وسبب ذلك أن شيخه علي بن زيد كف بصره فكان الفقيه علي بن مكابر يدرس الشروح للفقيه علي بن زيد لأجل الإقراء فكان سببا لتجويد ابن مكابر وتحقيقه.

وأجل تلامذته الإمام شر ف الدين يحيى بن شمس الدين، وقال عليه السلام ما لفظه: صح لي بحمد الله سماع كتب الأحكام على الفقيه الماجد الفاضل، العالم القدوة الحلاحل، مفتي العصابة الزيدية، وبقية الشيعة المحمدية، وإنسان عين الفقهاء المبرزين، جمال الدين، علي بن أحمد وأجازه لنا وجميع ما تضمنه من الأدلة والأحاديث، وقال عليه السلام في موضع: ونحن نروي كتاب (الأحكام) وسائر فروع الفقه وأحاديث الأحكام وغير ذلك من قواعد الإسلام بالإجازة من شيخنا الفقيه الفاضل، أحد الثقات الأماثل المفتي جمال الدين، وهو يروي ذلك بالسماع لكتاب (البحر) والإجازة لغيره عن شيخه علي بن زيد، انتهى.

وقال القاضي: هو شيخ الأئمة، وقطب الإسناد، الفقيه العالم، شيخ الإمام شرف الدين وتلميذ علي بن زيد وله شهرة، وكان عالما كبيرا، وعنه الروايات وقبره عند قبر شيخه علي بن زيد، وكان وفاته في ربيع الآخر سنة سبع وتسعمائة، وقبره بجربة الروض ، وذكره القاضي إبراهيم في (الطراز المذهب) فإنه ذكر الإمام شرف الدين وقراءته فقال:

قراءه على الفقيه الشظبي .... علي بن أحمد المهذب

قراءة على الفقيه الأفضل .... سليل زيد المسمى بعلي

مخ ۱۲۰