581

قال في سيرة الإمام الحسن: والسيد، العالم، العامل، العابد، الزاهد، جمال الدين علي بن إبراهيم من الشاهل ، عاضده وناصره، وتولى كثيرا من أعماله، وابتلي بأن حبسه بعض البغاة حول سنة، ولما أسر عليه السلام؛ أخذ السيد العالم في معاونة الإمام القاسم بن محمد عليه السلام وعاونه على طلب العلم، وكان كثير تلاوة القرآن والعبادة، وله كرامات في حياته، وبعد وفاته، توفي رحمه الله في شهر ربيع الآخر سنة ست بعد الألف بعد ظهور دعوة الإمام القاسم -عليه السلام .

قال السيد مطهر: بعد أن بايع وأقام بنصرة الإمام، وقبره بهجرة الجاهلي مشهور.

مخ ۱۰۶