544

كان ممن كمله الله في خلقه وخلقه، وكرم طباعه، وحسن طرائقه وأدبه، له مهابة في القلوب وجلالة في النفوس، وسارة حسنة وخلق جميل وأدب وبراعة، وقلم وإحسان وفراسة وثبات على ظهور المقربات، وله شعر وليس كشعر أبيه وعمه، وكان له أشياع وأتباع كالعلامة يحيى بن جابر بن جحاف الصعدي، وكان زميلا له، وكان بينه وبين الإمام المهدي أحمد بن يحيى والإمام علي بن المؤيد مصافاة ومكاتبة، وكان له معرفة بالأنساب وأحوال المتقدمين وأيام المؤرخين، توفي في الفناء الأعظم بعد موت أهله سنة أربعين وثمانمائة في شهر صفر، وقبره هو ووالدته بباب اليمن في صنعاء وأولاده عنده، وله (شرح على التسهيل) أجاد فيه، انتهى.

مخ ۶۹