Tabakat al-Zaydiyya al-Kubra
طبقات الزيدية الكبرى
سیمې
•یمن
سلطنتونه او پېرونه
زیدي امامان (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Tabakat al-Zaydiyya al-Kubra
Ibrahim bin Al-Qasim bin Al-Mu'ayyad Billah (d. 1152 / 1739)طبقات الزيدية الكبرى
قال في سيرة الإمام الحسن بن علي: وممن قال بإمامته والتزم أحكامها الفقيه جمال الدين العلامة عامر بن محمد فإنه تولى شيئا من أموره وما برح مجاهدا مصابرا، ملازما له حتى حيل بينهما، ثم ولي القضاء ولاية يعز نظيرها، ولا تقدر العبارة تفي بوصفها، فإنه كان من الحلم والأناة بمحل[لا يلحق، وكان وحيدا في العلم] ، وصادقا في كل عزيمة، وكان لا يحتاج إلى أعوان بل يلتفت إلى أقرب الناس إليه كائنا من كان فيأمره بما يريد من مسير بخصم إلى الحبس ونحوه، وهو الذي قوى أعضاد الدولة المؤيدية، إستقر بحضرة الإمام مدة، ثم نهض إلى جهات خولان العالية ، فاستوطن وادي عاشر وبنى بها دارا، ثم رحل إليه العامة والخاصة للقراءة كالقاضي محمد بن ناصر دغيش[العبشمي رحمه الله ] ، وكان أحد رواة أخباره، ومن رواة أخباره أيضا تلميذه الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم، وكان لا يترك الإشراف على التذكرة في الفقه كل يوم يطالع فيها، انتهى.
قال السيد مطهر: قال القاضي عبد القادر المحيرسي: إن القاضي عامر بعث إليه وإلى أمثاله من العلماء في وقته إلى شهارة ، فوصلوا إليه أظن في سنة ثلاث وثلاثين وألف فقال: بعثت إليكم إلى الجهات المتفرقة لأعطيكم أمانة عندي للمسلمين، فقد بلغت ما ترون وأخاف أن تذهب وهي كتاب (التذكرة) في الفقه فلا [أعلم] أحد يعرفها معرفتي فإني قرأت فيها وأقرأت أربعين عاما من غير ما تلقيته من الشيوخ، انتهى.
وكان وفاته بوادي عاشر في شهر رمضان عام سبع وأربعين وألف، وقبر في القبة التي قبر فيها شيخه عبد القادر البيهقي وأحمد بن عامر [من] ولد القاضي، انتهى.
قلت: وفي (الطراز المذهب) ما يبين أن القاضي عامر قرأ على ابني راوع والظاهر أن بينهما واسطة قال:
مخ ۴۹۴