Supplement to the Refinement of the Refinement
التذييل على تهذيب التهذيب
خپرندوی
مكتبة أضواء السلف
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۵ ه.ق
د خپرونکي ځای
الرياض
"الدال على الخير كفاعله" وأنكر عليه حديثًا آخر يرويه، عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة، حديث عمر "جاء جبريل إلى النبي ﷺ فقال: ما الإيمان. . . " قال أبو زرعة، فجعل هو، وأبو سنان، الإيمان شرائع الإيمان، وذكر أحاديث قد أوهم فيها، وأنكرها من روايته، ثم قال لي: من قال القرآن مخلوق فهو كافر فيعنى بما أسند الكفار أي قوم هؤلاء (^١).
قال البرذعي: قال أبو حاتم: حدثت عن سفيان بن عيينة، قال: لقيني أبو حنيفة، فقال لي: كيف سماعك عن عمرو بن دينار؟ قال: قلت له أكثرت عنه، قال: لكني لم أسمع منه إلا حديثين. قال: قلت: ما هما؟ فقال: حدثنا عمرو، عن جابر بن عبد اللَّه في أخباري، فقلت: حدثنا عمرو عن جابر بن زيد ليس جابر بن عبد اللَّه، قلت: وما الآخر؟ فقال: حدثنا عمرو، عن أبي الحنفية، عن علي: "لقد ظلم من لم يورث الأخوة من الأم" فقلت: حدثنا عمرو، عن عبد اللَّه بن محمد بن علي ليس بابن الحنفية. قال سفيان: فإذا هو قد اخطأ فيهما جميعًا (^٢).
(^١) سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي [٢/ ٧١٧ - ٧٢٢]. وانظر [٢/ ٧٥٣ - ٧٥٦].
وقال البخاري في التاريخ الكبير [٤/ ١٢٧]: سليم بن عيسى القارئ الكوفي سمع الثوري وحمزة الزيات، وروى عنه أحمد بن حميد وضرار بن صرد.
قال لي ضرار بن صرد، حدثنا سليم، سمع سفيان: قال لي حماد بن أبي سليمان: أبلغ أبا حنيفة المشرك أني بريء منه، قال: وكان يقول القرآن مخلوق.
قال الشيخ المعلمي معلقا على هذا الموضع: كذا، وفي تاريخ بغداد [١٣/ ٣٨٠]: أني بريء نه حتى يرجع عن قوله في القرآن. والأكثر على إنكار أن يكون أبو حنيفة ﵀ قال بخلق القرآن. وقيل إنه قال أولًا مخلوق ثم رجع.
والقصة التي ذكرها المؤلف ﵀ تفرد بها فيما نعلم أبو نعيم ضرار بن صرد وليس بشيء. ففي ترجمته من التهذيب عن ابن معين: بالكوفة كذابان: أبو نعيم النخعي، وأبو نعيم ضرار بن ورد. قال: وقال البخاري والنسائي: متروك الحديث.
(^٢) سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي [٢/ ٧٥٦].
1 / 430