747

Studies in the Style of the Quran

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

خپرندوی

دار الحديث

شمېره چاپونه

بدون

د خپرونکي ځای

القاهرة

ژانرونه
Methods of the Qur'an
•
سیمې
مصر
الإضراب الإبطالي في القرآن
١ - وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم ... [٢: ٨٨]
في البحر ١: ٣٠١: «﴿بل﴾ للإضراب، وليس إضرابًا عن اللفظ المقول؛ لأنه واقع لا محالة، فلا يضرب عنه، وإنما الإضراب عن النسبة التي تضمنها قولهم: إن قلوبهم غلف؛ لأنها خلقت متمكنة من قبول الحق، مفطورة لإدراك الصواب، وأخبروا عنها بما لم تخلق عليه. ثم أخبر أنهم لعنوا بسبب ما تقدم من كفرهم».
الكشاف ١: ٨٠ - ٨١، العكبري ١: ٢٨.
٢ - وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم [٤: ١٥٥]
البحر ٣: ٣٨٨ كالسابقة.
٣ - وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السموات والأرض [٢: ١١٦]
في البحر ١: ٣٦٢ - ٣٦٣: «ثم أخذ في إبطال تلك المقالة فقال: ﴿بل له ما في السموات والأرض﴾ أي جميع ذلك مملوك له ومن جملتهم من ادعوا أنه ولد الله».
٤ - وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا [٢: ١٣٥]
٥ - ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء [٢: ١٥٤]
في البحر ١: ٤٤٨: «وارتفاع ﴿أموات﴾، و﴿أحياء﴾ على أنه خبر مبتدأ محذوف أي هم أموات بل هم أحياء. ويحتمل أن يكون ﴿بل أحياء﴾ مندرجًا تحت قول مضمر، أي بل قولهم: هم أحياء، لكن يرجح الوجه الأول وهو أنه إخبار من الله» العكبري ١: ٣٩ إبطال لجملة القول (هم أموات).
٦ - ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء [٤: ٤٩]
في العكبري ١: ١٠٣: «تقديره: أخطأوا بل الله يزكي من يشاء».

2 / 68