وفي معاني القرآن ٢: ٣٣٠: «وقوله: ﴿بأي أرض﴾ وبأية أرض. فمن قال ﴿بأي أرض﴾ اجتزأ بتأنيث الأرض من أن يظهر في [أي] تأنيثا آخر، ومن أنث قال: قد اجتزءوا بأي دون ما أضيف إليه، فلابد من التأنيث ..».
انظر الكشاف ٣: ٢١٨، البحر ٧: ١٩٤ - ١٩٥.
[أي] وصلة لنداء ما فيه [أل]
سيأتي حديثها - إن شاء الله - مع [يا].
تم الجزء الأول ويتلوه - إن شاء الله - الجزء الثاني مبدوءا بحرف الباء.