433

Studies in the Style of the Quran

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

خپرندوی

دار الحديث

شمېره چاپونه

بدون

د خپرونکي ځای

القاهرة

ژانرونه
Methods of the Qur'an
سیمې
مصر
أما أبو حيان فقد كان حريصا على أن يخطيء الزمخشري، ولو حمل كلام الزمخشري فوق ما يحتمل.
جوز الزمخشري في قوله تعالى:
﴿ألم تر إلى الذين حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك﴾ [٢: ٢٥٨].
أن يكون المصدر المؤول منصوبا على الظرفية، قال في الكشاف ١: ١٥٥.
«والثاني: حاج وقت أن آتاه الله الملك».
وقال أبو حيان في البحر ٢: ٢٨٧ «وأجاز الزمخشري: حاج وقت أن آتاه الله الملك. فإن عني أن ذلك على حذف مضاف، فيمكن ذلك، وإن عني أن [أن] والفعل وقعت موقع المصدر الواقع موقع ظرف الزمان، كقولك: جئت خفوق النجم، ومقدم الحاج، وصياح الديك فلا يجوز ذلك ... لأن النحويين نصوا على أنه لا يقوم مقام ظرف الزمان إلا المصدر المصرح بلفظه، فلا يجوز: أجيء أن يصيح الديك، ولا جئت أن صاح الديك».
٢ - وقال الزمخشري في قوله تعالى: ﴿ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾ ٤: ٩٢ محل المصدر المؤول النصب بتقدير حذف الزمان، كقولهم: اجلس ما دام زيد جالسا». الكشاف ١: ٢٩٠.
وقال أبو حيان في البحر ٣: ٣٢٣ - ٣٢٤ «أما جعل [أن] وما بعدها ظرف فلا يجوز نص النحويون على ذلك، وأنه مما انفردت به [ما] المصدرية ..».
٣ - وقال أبو حيان في قوله تعالى: ﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾ ١٢: ٦٦.
في البحر ٥: ٣٢٥ «فإن جعلت [أن] والفعل واقعة موقع المصدر الواقع ظرف زمان، ويكون التقدير: لتأتنني به في كل وقت إلا الإحاطة بكم، أي إلا وقت الإحاطة بكم.
قلت: منع ذلك ابن الأنباري، فقال ما معناه: يجوز خروجنا صياح الديك، أي وقت صياح الديك، ولا يجوز: خروجنا أن يصيح الديك، ولا ما يصيح

1 / 429