العلق: ٩-١٣ وفي الإحياء: قال رجل للإمام الجنيد – رحمه الله تعالى –: بم أستعين على غض البصر؟ قال: بعلمك أن نظر الله إليك أسبق من نظرك إلى المنظور إليه، وفيه أيضًا وفي ذم الهوى، وروضة المحبين أن أعرابيًا خرج في بعض ليالي الظلمة، فإذا بجارية كأنها علم – جبل – فأرادها عن نفسها، فقالت: ويلك أمالك زاجرًا من عقل إذا لم يكن لك ناهٍ من دين؟ فقال الأعرابي: إيهًا، والله ما يرانا إلا الكواكب، فقالت له: فأين مكوكبها؟ (١) .
ولله در القائل:
إذا ما خلوتَ الدّهْرَ يومًا فلا تَقُلْ ... خَلوتُ ولكن قُلْ عليّ رقيبُ
ولا تحسبنَّ اللهَ يغفلُ ساعة ً ... ولا أنَّ ما تُخفيه عنه يغيبُ