316

Speeches and Lessons of Sheikh Abdul Rahim Al-Tahan

خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان

.. ثبت في الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة – رضي الله تعالى عنه – عن رسول الله – ﷺ – قال: "قال الله – ﵎ –: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر " قال أبو هريرة – رضي الله تعالى عنه – اقرؤوا إن شئتم: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ السجدة١٧ (١)،

(١) انظر صحيح البخاري – كتاب بدء الخلق – باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة –: (٦/٣١٨) وفي كتاب التفسير – سورة السجدة – باب ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ السجدة١٧: (٨/٥١٥) وفي كتاب التوحيد: باب ٣٥: (١٣/٤٦٥) بشرح ابن حجر في الجميع، وصحيح مسلم – أول كتاب صفة الجنة –: (٤/٢١٧٤)، وانظره في سنن الترمذي – كتاب التفسير – سورة السجدة –: (٨/٣٣٩) وكتاب التفسير – سورة الواقعة –: (٩/٣٤) وسنن ابن ماجه – كتاب الزهد – باب صفة الجنة –: (٢/١٤٤٧)، وسنن الدارمي – كتاب الرقاق – باب ما أعد الله لعباده الصالحين: (٢/٣٣٥)، والمسند: (٢/٣١٣، ٤٣٨، ٤٦٦، ٤٩٥) وفي: (٢/٥٠٦) بلفظ "في الجنة ما لا عين رأت.....إلخ"، وانظره في الدر المنثور: (٥/٤٧٦) لترى من خرجه أيضًا، والحديث رواه مسلم في المكان المتقدم من رواية سهل بن سعد الساعدي – رضي الله تعالى عنه –، وهو في المسند: (٥/٣٣٤)، والمستدرك: (٢/٤١٣) كتاب التفسير وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وأقراه الذهبي، وقد تقدم معك إخراج مسلم له فتنبه، ولفظ هذه الرواية: قال سهل: شهدت من رسول الله – ﷺ – مجلسًا وصف فيه الجنة، حتى انتهى، ثم قال – ﷺ – في آخر حديثه: "فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر" ثم اقترأ هذه الآية: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ السجدة ١٦-١٧، وفي المستدرك بسند صحيح أقره الذهبي في المكان المتقدم ورواه الفريابي وابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني كما في الدر: (٥/١٧٦) عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله: إنه مكتوب في التوراة، لقد أعد الله للذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ما لم تر عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على قلب بشر، ولا يعلمه نبي مرسل، ولا ملك مقرب، قال: ونحن نقرأها: " فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ".

1 / 316