ما وجده عند غيره من تعليقات أو اختلاف في روايات الألفاظ. وقد جعلنا نذهب إلى هذا الافتراض أننا عثرنا على نسخة مصورة على ميكروفيلم في معهد إحياء المخطوطات العربية -وأصلها محفوظ في مكتبة نور عثمانية بتركيا١ - وقد نص في آخر هذه النسخة على ما يلي:
" فهذا جميع ما رواه أبو عمرو، وأبو نصر، والأصمعي، لزهير من الشعر ... وكتب محمد بن منصور بن مسلم ﵀ بمنبج سنة خمسة "كذا" وسبعين وخمسمائة، والأصل الذي نقله منه كتب من أصل ابن كيسان النحوي ﵀ في سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، وكان قد قرأ جميعه على أحمد بن يحيى ثعلب، وكان قد قرئ على أبي عمرو الشيباني ... " وفي هذه النسخة سبع وخمسون قصيدة، خمس منها غير موجودة في النسخة المطبوعة، وتمتاز هذه النسخة -على النسخة المطبوعة- بكثرة ما فيها من إشارات إلى الشك في صحة نسبة بعض القصائد إلى زهير. فقد ذكر قصيدته:
أثويت أم أجمعت أنك غاد ... وعداك عن لطف السؤال عواد
وقال: "أبو عمرو لم يرو هذه القصيدة وقال إنها لكعب ابنه". مع أن هذه التعليقة غير مذكورة في المطبوعة. وذكر كذلك قصيدته:
ألا أبلغ لديك بني سبيع ... وأيام النوائب قد تدور
وقال: إن أبا عمرو قال: "هذه لرجل من بني عبد الله بن غطفان". وليست هذه التعليقة في المطبوعة.
وذكر قصيدته:
وخالي الجبا أوردته القوم فاستقوا ... بسفرتهم من آجن الماء أصفرا٢
١ فيلم رقم: ٨٢٢٠.
٢ مطلعها في ديوان كعب المطبوع ص١٢٢:
أبت ذكرة من حب ليلى تعودني ... عباد أخي الحمى إذا قلت أقصرا