============================================================
با بستما 41 0 بلب47 د9 وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم قال الراوى ثم ان الخواجات قالواله ياخواجه عبداللطيف احنا أولا كنا تبدينا عليه بكتابة الحجة وآخر الامر أز مناه باداء المال ولولاه ما كنا تجمع أمو الناو ثانيا تخليه تاعد ولا تقريه السلام كان الواجب عليك ان تزل عن بغلتك وتصبح عليه وتسامره على طبق مزاجه حتى يأخذ حظه ويقوم الى حاله فعند ذلك قام اظخواجه هبد اللطيف وتقدم الى عند الامير بيبرس وقال له يادو لاتلى انت صفحت هي قال له نعم قال صبد اللطيف أنت ليلة غدا عندى فان عندى ففهاء يقرأون القرآن فأنت تسمع القرآن وتجبر بخاطرى فى أكل زادى وقد قالو الا قدمين لا باد ولا ندم * سمى الموالي الى الخدم (ياساده ياكرام) فقال له بيبرس ان شاء الله الوحمن الرحيم في أول الساعة السادمة أفوت عليك بعد أن أعود من شق البلد وانت أين محخلك فقال له انا عحلى في باب الشمرية على الخليج وصار الاتفاق على ذلك وركب الامير بيبرس وتوجه الى حال سبيله تاصدا بيته واذا به نظر الى رجل وله سبحة معلقة فى رقبته فتأمله بييرس واذا به المقدم مقلد مقدم البوابة ولكنه جذوب وهايم فى الذكر فقال بيبرس شوف ياعتمان أنت أطلقته
مخ ۵۷۷