529

============================================================

من خالف ولي الامر عند المذاهب يقتل ولا جناح على قاتله قال عتان اسأل أولاد الحارة وكان قاضى طيلون آمامهم فقال السلطان ايش الخبر يا اولاد الحارة قالوا خير قال السلطان ان شاء الله خير ولكن اخبيروني قالوا خير فتركهم الملك والتفت الى قاضى طيلون وقال له ايش الخبر قال خير قال السلطان عنمان قتل هذا الرجل قالوا خير قال السلطان ما قتله قالوا خير قال الملك ان كنت حاضر قال خير قال له ماحضرتش قال خير قال شفت بعينك شيء قال خير قال مارآيت شىء قال خير قال الملك وبعد تلك الشهادة قتلث انزلوا قالوا خير قال الملك اقعدوا قالوا خير فقال السلطان اصرفهم ضي ياعبان فصرفهم هنه وزلوا من الديوان وساروا الى حال سبيلهم والتفت السلطان الى عنمان وقال له كمل لي الحكاية فقال عتمان آخبرك حاضر يا أبو جوطه ان الوالى أريسل لنا جماعة ومرادهم يحرقوا حارتنا قلما دريت بذلك قلت لاولاد الحارة روحوا ووقفت أنا والجدعان بالليل مسكناهم وكنا رايحين نخرطهم فقام الجندى خلصهم منى وتوبهم وخدمهم عندنا قام الصلق لما لقي روحه مانفمش صبح جانا صمل طرقه * على أولاد الحارة وضربهم مرتين قت لما سمعت الخبر عملت حيلة على الجندى وأحكي له ماجري من أوله الى آخره وكيف وقع فى جورة السباغ والحكاية التي تقدمت من المبتدا الى المنتهى ولا فى الاعادة افادة الا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال فى آخر كلامه وكنا دبرنا يابوجوطه اننا تنكر ولا شقنا ولا رأينا فقال السلطان وسيدك حاضر قال عمان سيدى ما يعلمشى ولما بلغه الخبر قال يا عتمان انكر ونحن لاشفنا ولارأينا ولا نظر نا فقال القاضى آقررت ولا عذر لمن أقر فقال السلطان يا عتمان ان القاضى قال الرجل مات قال هتمان اذا كان مات انقضى همره وفات وان كان لم يموت أنا أكمل موتته ويموت ويصير الى أقل الرحمات ثم ان عتمان وثب مثل الاسد الغضبان وأخرج من حزامه سكين وتقدم الى التابوت وضرب الوالي أفرا بطنه فصاح الوالي

مخ ۵۲۹