سيره ابی طیر
سيرة أبي طير
وفارس حومة ولرد خصم
ونعم مناخ شعث الركب آبوا
أمير المؤمنين شرفت عما
نظرت إلى المعاد فكل شيء
يراك الله من شجرات نور
محمد أصلها وابناه منها
مفاخر أين ذوا الأكناف منها
وقلدك الخلافة فاستقرت
أرادك أن تكون فكنت ظلا
ونوف من كرامته رداء
فما عجب بأعجب من أناس
أتو بالعلج من بالموت يهوي
مقل يديه منان كريم
فكبر من بغداد ومصر
وزاد الله نورك منه نورا
إذا أرخى عليك الله سترا
فإن تجزع فقد كرت وكادت
وقد بكت الوفود الشعث حزنا
وأعواد المنابر والمذاكي
وإما تحتسب فالله منه
أخوك إذا دعوت أجاب طلقا
أخ لك بعينه حتى تولى
أخوك وأنت أخو المعالي
فكم ثغر سددت به وثغر
مضى وإذا بقيت فكل خطب
وكل أخ مفارقه أخوه
تولى المرسلون وتابعوهم
وليس يدوم لا ملك كريم
مضى لبد ولقمان وعاد
وهل يبقى على الحدثان جار
شميم الوجه أخطب أحدري
................. كان بيتا
أوالعصم التي بانت وطلت
أو الشيب الذي في كل يوم
أو الأسد الذي في غابتيه
تغنيه البعوض على مدام
هو الموت الذي لا ريب فيه
سوام الموت نحن فلا خماص
أمير المؤمنين أطيب عيش
فعد لبني أبيك بفضل حلم
فأنت لأن تسود الناس أهل
ولعت بودكم فبذلت نصحا
فإن تقبل فقد خربت سري
فإن تطع العقارب حين تسري
?
?
وهل من حادث الدنيا أمان
بأن الخيل موعدها الرهان
لنا منهن قدح أو عوان
بهول ما لروعته أوان
كما نسير في الطول الحصان
دموعك إنها بان وبانوا
يجدها ما لسورتها ليان
تحور كأنها الإبل الهجان
جفون للسهاد بها معان
كما أرفضت من السلك الجمان
سليمان بن يحيى أم أمان
يطيب وأي صبر يستعان
ورب سطا يمور لها عمان
إذا لم يسمع الدعوى الجنان
بحوص لا تهب لها حران
به جرع لقوم وافتتان
سواه يعض منك له عنان
وعيدان الورى عرب وبان
وحيدرة وفاطمة الحصان
وما عبد المدان ولا المدان
بحيث أقر في الرمح السنان
ظليلا للخلائق فاستكانوا
عليلك بساط ردنيه الريان
يرجوا أن عدلا يستهان كما تهوي إلى الأسد الأتان
مخ ۴۱۲