سراج منير
السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير
• (الغناء) بالكسر والمد قال القرطبي هو رفع الصوت بالشعر وما قاربه من الرجز من نحو مخصوص قال العلقمي فائدة ألغنا مثلث وبالمدمع الكسر الصوت كما ذكر وقد يقصر والغنى بالكسر مع القصر اليسار والغناء بالفتح والمد النفع (ينبت النفاق) قال في النهاية أصله في اللغة معروف يقال نافق منافقة ونفاقا وهو مأخوذ من النافقا أحد حجري اليربوع إذا طلب من واحد هرب إلى آخر وخرج منه وقيل هو من النفق وهو السرب الذي يستتر فيه لستره كفره اه وقال في المصباح والنفق بفتحتين سرب في الأرض يكون له مخرج من موضع آخر ونافق اليربوع إذا أتى النافقا ومنه قيل نافق الرجل إذا أظهر الإسلام # لأهله وأضمر غير الإسلام وأتاه مع أهله أيضا (في القلب كما ينبت الماء البقل) قال المناوي أي هو سبب النفاق ومنبعه وأصله فيكره سماعه فإن خاف الفتنة حرم (ابن أبي الدنيا) في كتاب (ذم الملاهي عن ابن مسعود) رضي الله عنه وفي إسناده من لم يسم
• (الغناء) رفع الصوت بالشعر وقيل أراد غنى المال (ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع) (هب) عن جابر بإسناد ضعيف
• (الغنى) هو (اليأس) أي القنوط (مما في أيدي الناس) فليس الغني الحقيقي كثرة المال بل هو غنى النفس وقنعها بما قسم (حل) والقضاعي والدارقطني عن ابن مسعود وإسناده ضعيف
• (الغنى الإياس) بكسر الهمزة (مما في أيدي الناس ومن مشى منكم إلى طمع من طمع الدنيا فليمش رويدا) أي مشيا برفق وتمهل فإنه لا يناله إلا ما قسم له فلا فائدة للكل (العسكري) (في) كتاب (المواعظ عن ابن مسعود)
• (الغني الإياس مما في أيدي الناس وإياك والطمع) أي احذره واجتنبه (فإنه الفقر الحاضر العسكري) في المواعظ (عن ابن عباس)
• (الغنم بركة) أي زيادة في النمو والخير فيندب اقتناؤها (ع) عن البراء بإسناد صحيح
• (الغنم بركة والإبل عز لأهلها والخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة وعبدك أخوك) في الدين (فأحسن إليه) بالقول والفعل والقيام بحقه (وإن وجدته مغلوبا فأعنه) على ما كلفته من العمل فيحرم تكليف على الدوام ما لا يطيقه على الداوم (البزار عن حذيفة) بن اليمان رضي الله عنهما بإسناد حسن
• (الغنم من دواب الجنة فامسحوا رغامها) قال الشيخ الرغام بضم الراء وبالغين المعجمة أو العين المهملة المخاط وبفتح الراء والغين المعجمة التراب (وصلوا في مرابضها) جوازا (خط) عن أبي هريرة
• (الغنم أموال الأنبياء) أي هي معظم أموال معظم الأنبياء وما من نبي إلا ورعاها (فر) عن أبي هريرة رضي الله عنه بإسناد ضعيف
مخ ۳۶۴