681

سراج منير

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

• (صوم أول يوم من رجب كفارة ثلاث سنين والثاني كفارة سنتين والثالث كفارة سنة ثم كل يوم شهرا) أي ثم صوم كل يوم من أيامه الباقية بعد الثلاث يكفر خطايا شهر قال العلقمي قال شيخنا في الكبير روى البيهقي في الشعب عن أنس من صام يوما من رجب كان كصيام سنة ومن صام سبعة أيام غلقت عنه سبعة أبواب جهنم ومن صام ثمانية أيام فتحت له ثمانية أبواب الجنة ومن صام عشرة أيام لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه ومن صام خمسة عشر يوما ناداه مناد من السماء قد غفر لك ما سلف فاستأنف العمل وقد بدلت سيأتك حسنات ومن ازداد زاده الله وفي رجب حمل نوح في السفينة فصام يوما وأمر من معه أن يصوموا وجرت بهم السفينة ستة أشهر لعشر خلون من المحرم اه قال الدميري سئل الحافظ أبو عمر وبن الصلاح عن صوم رجب كله هل على صائمه إثم أم له أجر وفي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه ابن دحية الذي كان على مضر أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جهنم تسعر من الحول إلى الحول لصوام رجب هل صح ذلك أم لا أجاب رضي الله عنه لا ثم عليه في ذلك ولم يؤثمه بذلك أحد من العلماء فيما نعلمه بل قال بعض حفاظ الحديث لم يثبت في فضل صوم رجب حديث أي فضل خاص وهذا لا يوجب ثما في صومه لما ورد من النصوص في فضل الصوم مطلقا والحديث الوارد في كتاب السنن لأبي داود وغيره في صوم الأشهر الحرم كاف في الترغيب وأما الحديث في تسعر جهنم لصوامه فغير صحيح ولا تحل روايته وسئل الشيخ عز الدين بن عبد السلام عما نقل عن بعض المحدثين من منع صوم رجب وتعظيم حرمته وهل يصح نذر صوم جميعه أم لا فقال نذر صوم رجب صحيح لازم لأنه يتقرب إلى الله تعالى بمثله والذي نهى عن صومه جاهل بمأخذ أحكام الشرع وكيف يكون منهيا مع أن العلماء الذين دونوا الشريعة لم يذكر أحد منهم إندراجه فيما يكره صومه بل يكونصومه قربة إلى الله تعالى لما جاء في الأحاديث الصحيحة من الترغيب في الصوم مثل قوله صلى الله عليه وسلم كل عمل ابن آدم له إلا الصوم وقوله لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك # وقوله صلى الله عليه وسلم أن أفضل الصيام صيام أخي داود وقد كان يصوم من غير تقييد بما عدا رجب من الشهور قال ومن عظم رجب بغير الجهة التي كان أهل الجاهلية يعظمونه بها فليس بمقتد بالجاهلية وليس كل ما فعلته الجاهليةمنهيا عن ملابسته إلا إذا نهت الشريعة عنه ودلت القواعد على تركه ولا يترك الحق لكون أهل الباطل فعلوه والذي نهى عنه من أهل الحديث جاهل معروف بالجهل لا يحل لمسلم أن يقلده في دينه إذ لا يجوز التقليد إلا لمن اشتهر بالمعرفة بأحكام الله وبمأخذها والذي يضاف إليه ذلك بعيد عن معرفة دين الله تعالى فلا يقلد فيه ومن قلده فقد غر بدينه وقد أشرت إلى ذلك في المنظومة بقولي:

تتميم الاصب صومه ندب

• لكل قادر وبالنذر يجب

وأحمد كرهه إذا انفرد

• والمانع المطلق قوله يرد

والنهي عنه قد روى ابن ماجه

• وضعفه استبان في الديباجه

والشيخ عز الدين قال من نهى

• عن صومه في كل حالة سها

وشدد النكير في الرد عليه

• وقال لا يرجع في الفتوى إليه

إذ الذين نقلوا الشريعه

• ما كرهوا صيامه جميعه

وفي عموم طلب الصوم اندرج

• وزال عن صائمه به الحرج

وابن الصلا قال من روى رجب

• فيه عذاب صائميه قد وجب

غير صحيح لا تحل نسبته

• إلى رسل الله ضل مثبته

ففي عموم الصوم للفضل نصوص

• تدل لاستحبابه على الخصوص

انتهى كلام الدميري قال شيخنا قال النووي ولم يثبت في صوم رجب نهى ولا ندب بعينه ولكن أصل الصوم مندوب إليه وفي سنن أبي داود أنه صلى الله عليه وسلم ندب الصوم من الأشهر الحرم ورجب أحدها ه قلت وروى البيهقي في شعب الإيمان عن أبي قلابة قال في الجنة قص رلصوام رجب وقال هذا أصح ما ورد في صوم رجب قال وأبو قلابة م التابعين ومثله لا يقول ذلك إلا عن بلاغ ممن فوقه عمن يأتيه الوحي اه (أبو محمد الخلال في فضائل رجب عن ابن عباس) وإسناده ساقط (صوم ثلاثة أيام من كل شهر ورمضان إلى رمضان صوم الدهر وإفطاره) أي بمنزلة صومه وإفطاره كما مر توجيهه (حم م) عن أبي قتادة

• (صوم شهر الصبر) قال في النهاية شهر الصبر هو شهر رمضان وأصل الصبر الحبس سمى الصوم صبرا لما فيه من حبس النفس عن الطعام والشراب والنكاح (وثلاثة أيام من كل شهر) بعده (صوم الدهر) أي كصومه (حم هق) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح

• (صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر) بالتحريك وحاء غشه أو حقده أو غيظه أو العداوة أو أشد الغش (البزار عن علي وعن ابن عباس البغوي) في المعجم (والبارودي) في معجم الصحابة (طب) عن النمر بن تولب قال الشيخ بفتح المثناة الفوقية وسكون الواو وفتح اللام آخره باء # موحدة وهو حديث صحيح

مخ ۲۶۶