667

سراج منير

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

• (الشهوة الخفية) تقدم الكلام عليها (والرياء) بمثناة تحتية (شرك) سمى ذلك شركا لأن من عمل لحظ نفسه لم يخلص العمل لله تعالى (طب) عن شداد بالتشديد (بن أوس) بفتح فسكون الأنصاري بإسناد حسن

• (الشهيد لا يجد من القتل) أي ألمه (إلا كما يجد أحدكم القرصة) بفتح القاف وسكون الراء (يقرصها) بالبناء للمفعول والقرصة الأخذ بأطراف الأصابع قال المناوي وذا تسلية لهم عن هذا الخطب المهول اه ولا منع من حمله على ظاهره (ت) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال الشيخ حديث صحيح

• (الشهيد لا يجد ألم القتل إلا كما يجد أحدكم مس القرصة) فيه وفيما قبله أن الله تعالى يسهل خروج أرواح الشهداء ويكفيهم سكرات الموت وكربه (طس) عن أبي قتادة قال الشيخ حديث حسن لغيره

• (الشهيد يغفر له في أول دفعة من دمه) والدفعة بالضم والفتح (ويزوج حوراوين) من الحور العين (ويشفع) قال المناوي بفتح أوله وخفة الفاء ويجوز ضمه وشدة الفاء (في سبعين) نفسا (من أهل بيته) لفظ رواية الترمذي من أقاربه وأراد بالسبعين التكثير (والمرابط) أي الملازم لثغر العدو أي أطراف بلاد المسلمين (إذا مات في رباطه) أي في محل ملازمته لذلك (كتب له أجر عمله إلى يوم القيامة) فلا ينقطع بموته (وغدى) بضم المعجمة وكسر المهملة (عليه وريح) بالبناء للمجهول (يرزقه ويزوج سبعين حوراء) قال المناوي أي نساء كثيرا من نساء الجنة (وقيل) أي تقول (له) الملائكة بأمر الله تعالى (قف) في الموقف (فاشفع) فيمن أحببت ممن تجوز الشفاعة فيه (إلى أن يفرغ) بالبناء للمفعول (من الحساب) فيه أن الشهيد المرابط أفضل من الشهيد غير المرابط (طس) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه

• (الشؤم) بضم المعجمة ثم همزة وقد تسهل فتصيروا وا (سوء الخلق) أي معظمه فيه كالحج عرفة (حم طس حل) عن عائشة (قط) في الإفراد بفتح الهمزة (طس) عن جابر قال سئل المصطفى ما الشؤم فذكره قال الشيخ رحمه الله تعالى حديث صحيح لغيره

مخ ۲۵۲