653

سراج منير

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

• (السيد الله) أي هو الذي تحق له السيادة المطلقة إذ الخلق كلهم عبيده قال العلقمي وأوله وسببه وتمامه كما في أبي داود عن مطرف ابن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول اله صلى الله عليه وسلم فقلت أنت سيدنا فقال السيد الله تبارك وتعالى قلنا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا فقال قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان بفتح الياء والتاء وسكون الجيم وبكسر الراء وتشديد نون التوكيد والجري بفتح الجيم وتشديد ياء النسب الرسول والمعنى لا يستغلبنكم الشيطان ويستتبعنكم فيتخذ كلا منكم جريا له وإنما منعهم أن يدعوه سيدا مع قوله أنا سيد ولد آدم من أجل أنهم قوم حديث عهدهم بالإسلام وكانوا يحسبون أن السيادة بالنبوة كنهي بأسباب الدنيا وكان لهم رؤوس يعظمونهم وينقادون لأمرهم فقال قولوا بقولكم يريد قولوا بقول أهل دينكم وملتكم وادعوني نبيا ورسولا كما سماني الله في كتابه ولا تسموني سيدا كما تسمون رؤساءكم وعظماءكم ولا تجعلوني مثلهم فإني لست كأحدهم إذ كانوا يسودونكم بأسباب الدنيا وأنا أسودكم بالنبوة والرسالة فسموني نبيا # ورسولا انتهى قال المناوي وقد اختلف هل الأولى الإتيان بلفظ السيادة في نحو الصلاة عليه أولا ورجح بعضهم أن لفظ الوارد لا يزاد عليه بخلاف غيره (حم د) عن عبد الله بن الشخير بكسر الشين المعجمتين ابن عون العامري قال الشيخ حديث صحيح

• (السيوف) أي سيوف الغزاة (مفاتيح الجنة) أي الضرب بها ينتج دخول الجنة مع السابقين لأن أبواب الجنة مغلقة لا يفتحها إلا الطاعة والجهاد من أعظمها (أبو بكر) الشافعي في كتاب (الغيلانيات وابن عساكر) في تاريخه (عن يزيد بن شجرة)

• (السيوف أردية المجاهدين) أي هي لهم بمنزلة الأردية فلا ينبغي لمتقلد السيف ستره بالرداء بل يصيره مكشوفا ليعرف ويهاب (فر) عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه (المحاملي في آماليه عن زيد بن ثابت) قال الشيخ حديث حسن.

(حرف الشين)

(شاب سخي حسن الخلق) بضمتين (أحب إلى الله) تعالى (من شيخ بخيل عابد سيء الخلق) لأن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل والبخل ناشئ عن حب الدنيا والحرص عليها (ك) في تاريخه (فر) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال الشيخ حديث ضعيف

• (شارب الخمر كعابد وثن وشارب الخمر كعابد اللات والعزى) أي أن استحل أو هو زجر وتنفير (الحارث) بن أبي أسامة (عن ابن عمرو) بن العاص رضي الله عنهما قال الشيخ حديث حسن لغيره

• (شاهت الوجوه) أي قبحت ذكره يوم حنين وهو واد بين مكة والطائف وراء عرفات وقد غشيه العدو فنزل عن بلغته وقبض قبضة من تراب ثم استقبل به وجوههم فقال شاهت الوجه فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه بتلك القبضة فولوا مدبرين فهزمهم الله تعالى وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائمهم بين المسلمين قال النووي قال العلماء ركوبه صلى الله عليه وسلم البغلة في موطن الحرب وعند اشتداد البأس هو النهاية في الشجاعة والثبات ولأنه أيضا يكون معتمدا يرجع إليه المسلمون وتطمئن قلوبهم به وبمكانه وربما فعل هذا عمدا وإلا فقد كان له صلى الله عليه وسلم إفراس معلومة (م) عن سلمة بن عمرو (بن الأكوع) بفتح الهمزة وسكون الكاف وفتح الواو فمهملة واسم الأكوع سنان (ك) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال الشيخ حديث صحيح

• (شاهداك) أي لك ما يشهد به شاهداك (أو يمينه) قال العلقمي واحتج به الحنفية أنه لا يقضي بالشاهد واليمين لأنه لم يجعل بينهما واسطة ولنا عليهم أنه صلى الله عليه وسلم قضى بذلك وسببه أن ابن مسعود كان بيته وبين رجل خصومة فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره (م) عن ابن مسعود رضي الله عنه

مخ ۲۳۸