سراج منير
السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير
• (رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس أهل التودد في الدنيا لهم درجة في الجنة) أي منزلة عالية فيها (ومن كان له درجة في الجنة فهو في الجنة ونصف العلم حسن المسألة) أي حسن سؤال الطالب للعالم فإذا أحسن أن يسأله أقبل عليه ونصح في تعليمه (والاقتصاد في المعيشة) أي التوسط بين طرفي الإفراط والتفريط في الإنفاق (نصف العيش يبقى نصف النفقة) وقد أثنى الله على فاعله بقوله والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا الآية وركعتان من رجل ورع أفضل من ألف ركعة) من رجل (مخلط) أي لا يتوقى الشبهات وكل ديانة أسست على غير ورع فهي هباء (وما تم دين إنسان قط حتى يتم عقله) ولهذا كان المصطفى إذا وصف له عبادة إنسان سأل عن عقله (والدعاء) المقبول (يرد الأمر) أي القضاء المبرم بالمعنى المار (وصدقة السر تطفئ غضب الرب) يعني تمنع إنزال المكروه (وصدقة العلانية تقي ميتة السوء) بكسر الميم وفتح السين الحالة التي يكون عليها # الإنسان عند الموت مما لا تحمد عاقبته (وصنائع المعروف) إلى الناس (تقي) صاحبها (مصارع السوء الآفات والهلكات) بدل مما قبله أو عطف بيان أو خبر مبتدء حذف (وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة) أي من بذل معروفه للناس في الدنيا آتاه الله جزاء معروفه في الآخرة (والمعروف ينقطع فيما بين الناس) أي ينقطع الثناء منهم على فاعله به (ولا ينقطع فيما بين الله وبين من افتعله الشيرازي) بكسر المعجمة وسكون التحتية نسبة إلى شيراز قصبة فارس (في) كتاب (الألقاب) والكنى (هب) عن أنس وضعفه البيهقي قال الشيخ حديث حسن لغيره
• (رأس العقل المداراة) أي ملاينة النسا حسن صحبتهم وتحمل اذاهم قال الشاعر:
ومن لم يغمض عينه عن صديقه
• وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب
وقيل من صحت مودته احتملت جفوته (وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة) فيه أن المداراة محثوث عليها ما لم تؤد إلى ثلم دين أو ازدراء بمروءة كما في الكشاف (هب) عن أبي هريرة) وقال وصله منكر قال الشيخ رحمه الله تعالى صحيح المتن ضعيف السند
• (رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس) مع حفظ الدين (وما يستغنى رجل عن مشورة) فإن من اكتفى برأيه ضل ومن استغنى بعقله زل (وأن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأن أهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة) يحتمل أن يكون أهل المعاصي في الدنيا هم أهل العقاب في الآخرة (هب) عن سعيد بن المسيب مرسلا) وهو حديث ضعيف
• (رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة) القصد بهذه الأحاديث الحث على مداراة النسا بكل ما أمكن من الإحسان إليهم وتحمل أذاهم وكف الأذى عنهم وملاطفتهم (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن ابن المسيب مرسلا) قال الشيخ حديث ضعيف
• (رأس العقل بعد الإيمان بالله الحياء وحسن الخلق) لأنهما أحسن ما تزين به أهل الإيمان (فر) عن أنس) قال الشيخ حديث حسن لغيره
مخ ۱۷۵