185

Silsilat al-Ahadith al-Da'ifa wal-Mawdu'a wa Athariha al-Sayi' fi al-Umma

سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ / ١٩٩٢ م

هذا معنى ما كنت أوردته في ردي على " التعقب الحثيث " للشيخ الحبشي (ص ١٤ - ١٥)، فإن قيل: قد جاء في بعض الأحاديث التسبيح بالحصى وأنه ﷺ أقره، فلا فرق حينئذ بينه وبين التسبيح بالسبحة كما قال الشوكاني؟ قلت: هذا قد يسلم لو أن الأحاديث في ذلك صحيحة، وليس كذلك، فغاية ما روي في ذلك حديثان أوردهما السيوطي في رسالته المشار إليها، فلابد من ذكرهما، وبيان علتهما:
الأول: عن سعد بن أبي وقاص أنه دخل مع رسول الله ﷺ على امرأة وبين يديها نوى أو حصى تسبح به، فقال: أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا أو أفضل؟ فقال: " سبحان الله عدد ما خلق في السماء.. "، الحديث رواه أبو داود (١ / ٢٣٥) والترمذي (٤ / ٢٧٧ - ٢٧٨) وابن حبان (٢٣٣٠ - زوائده) والدورقي في " مسند سعد " (١٣٠ / ١) والمخلص في " الفوائد " (٩ / ١٧ / ٢) والحاكم (١ / ٥٤٧ - ٥٤٨) من طريق عمرو بن الحارث أن سعيد بن أبي هلال حدثه عن خزيمة عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص عن أبيها، وقال الترمذي:

1 / 188