842

صفت الصفوه

صفة الصفوة

ایډیټر

أحمد بن علي

خپرندوی

دار الحديث،القاهرة

شمېره چاپونه

١٤٢١هـ/٢٠٠٠م

د خپرونکي ځای

مصر

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
شاذان، ورأى رسول الله ﷺ في منامه، فقال له: يا شيخ فكان يفرح ويقول سماني رسول الله ﷺ شيخًا.
وقال: كنت أعيد كل درس مائة مرة وإذا كان في المسئلة بيت يستشهد به حفظت القصيدة كلها لأجله، وكان عاملًا بالعلم وصابرًا على خشونة العيش.
وقال يومًا لبعض أصحابه: وكلتك في أن تشتري لي دبسًا بهذا القرص على وجه الآخر. فمضى واشترى وجاء به وشك بأي القرصين اشترى؟ فما أكل الشيخ، وقال: لا أدري هل اشتريت بالقرص الذي وكلتك فيه أم بالآخر؟.
وكان يومًا يمشي ومعه بعض أصحابه فعرض في الطريق كلب فزجره الصاحب، فنهاه أبو إسحاق وقال: لم طردته عن الطريق؟ أما علمت أن الطريق بيني وبينه مشترك.
وقال أبو الوفاء بن عقيل: شاهدت شيخنا أبا إسحاق لا يخرج شيئًا إلى فقير إلا أحضر النية. ولا يتكلم في المسألة إلا قدم الاستعانة بالله وإخلاص القصد في نصرة الحق دون التحسن للخلق، ولا صنف مسألة إلا بعد أن صلى ركعات، فلا جرم شاع اسمه وانتشرت تصانيفه شرقًا وغربًا هذه بركات الإخلاص.
وتوفي أبو إسحاق في سنة ست وسبعين وأربعمائة. ورئي في المنام وعليه ثياب بيض وعلى رأسه تاج فقيل له: ما هذا البياض؟ فقال: شرف الطاعة. قيل: والتاج؟ قال عز العلم. ﵁.
ومن المصطفين من أهل كرمان:
٦٤٧ - شاه بن شجاع الكرماني
يكنى أبا الفوارس كان من أبناء الملوك فتزهد ﵁.
أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت جدي أبا عمرو بن نجيد يقول: كان شاه بن شجاع حاد الفراسة. وقيل: ما أخطأت فراسته.
وكان يقول: من غض بصره عن المحارم وأمسك نفسه عن الشهوات، وعمر باطنه بدوام المراقبة، وظاهره باتباع السنة، وعود نفسه أكل الحلال لم تخط له فراسة.

٦٤٧ - هو: أبو الفوارس الكرماني شاه بن شجاع، تعرى من الأعراض وتحرز من الأعراض، كان من أبناء الملك، وتشمر للسلوك وتخفف للاستباق، متحققا بالاشتياق، انظر حلية الأولياء ١٠/٢٥٢.

2 / 274